smara
اهلا وسهلا بيك زائرنا الكريم
نتمنى لك قضاء وقت ممتع معنا
ونتمنى تسجيلك لدينا

smara

المرأه -جمالها -اناقاتها-رشاقتها-صحتها-الحياه الزوجيه-المطبخ-الرجل-جماله-اناقاته-صحته-الديكور-الاطفال -رعايه -اسماء-صحه-كرتون-سينما-مرح-نمو تطويرى-الحاله النفسيه-الطرق الغذائيه والنفسيه والطرق الاخرى للتربيه-كل ما يتعلق بدنيا الطفل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخولالبوابهمكتبة الصورالمجموعات

شاطر | 
 

 قصة التاجر والببغاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
takaa



المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 15/09/2010

مُساهمةموضوع: قصة التاجر والببغاء   الأربعاء سبتمبر 15, 2010 2:15 pm

التــــــــاجر و الببغــاء..

كان يا ما كان، في سالف العصر و الأوان ..كان هناك تاجر له زوجة آية في الجمال،و كان عشقه لها يفوق الخيال، فلا يجعلها تغيب عن ناظريه، للحظة من الزمان.

و لكن في يوم من الأيام ، اضطره عمله للابتعاد عن زوجته، فقصد مكانا، تباع فيه من الطيور مختلف الأنواع و الأشكال، و اشترى ببغاءً، لا يتقن فقط فن الكلام،ولكن يستطيع أن يحكي ما رآه في يومه بفصاحة الإنسان.

فأحضره لمنزله، و طلب من زوجته أن تضعه في غرفتهما، و أن يُحرص عليه في غيابه و يُصان. ثم سافر التاجر لقضاء ما عنده من أعمال.

و كان يوم الرجوع، فسارع التاجر للسؤال الببغاء، عن ما جرى و كان.. في غيابه عن الأهل و الخلان، فحكى له الببغاء ما جعله يثور على زوجته و أحد الغلمان، و لكنهما أقسما أنهما ليسا ممن يغدرون أو يخونون من أعطاهم الأمان.

و أقناعا التاجر الغلبان، أن الببغاء لفق الأكاذيب العظام، أو أنه ربما رأى ذلك في المنام.

و لكن الزوجة الداهية، فكرت في خطة تقتل بها شك زوجها من هذه الناحية، و تنتقم من الببغاء الذي كاد يفقدها رأسها الغالية، و انتظرت سفر زوجها ..ثم أمرت أحد غلمانها.. أن يقرع الطبول تحت قفص الببغاء، و من ثاني أن يرش عليه الماء، كأنها الأمطار في فصل الشتاء، و من ثالث أن يأخذ المرآة ،و أن يستمر في تحريكها أمام عيون الببغاء.. لعدد لا يحصى من المرات..و استمر الغلمان .. طوال تلك الليلية ،في تنفيذ أوامر سيدتهم بمنتهى الاتقان.

و كان يوم الرجوع، فسارع التاجر لسؤال الببغاء ، عن ما جرى في غيابه عن الأهل و الخلان، فقال الببغاء:" سيدي، لقد أرعدت و أبرقت السماء، و هطلت أمطار فصل الشتاء، فمهما سردت لك عن ما جرى و كان ..لن تتصور ما تحملته تلك الليلة، فأنا لم أذق طعم الهناء".

كان كلام الببغاء، بالكذب يُدين، فالتاجر على يقين، أنه من المستحيل أن تبرق و ترعد السماء، و هم من سكان الصحراء.
فتبين له كذب الببغاء بكل جلاء، و تأكد أن ما حكاه عن زوجته كان محض افتراء. فغضب التاجر و أخرج الببغاء من القفص، و رماه فأرداه قتيلا في الحال.

و مرت الأيام، و علم التاجر من الجيران، أن الببغاء كان يحكي صدق الكلام، و أن زوجته كانت تخونه مع أحد الغلمان،
فندم على فعله بالببغاء، و تأكد أنه اختار زوجا لا تعرف الوفاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة التاجر والببغاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
smara :: موسوعه الطفل :: قصص وروايات لبيبى لاين-
انتقل الى: